ولاية الحمراء سياحة طبيعية 💜💜💜💜
- الكهوف
- كهف الهوتة: يعد ثاني أكبر كهف في سلطنة عمان بعد كهف مجلس الجن في ولاية قريات وسمي الكهف بالهوتة نسبة إلى القرية الموجودة بالقرب منه. يبعد عن مركز الولاية بحوالي 10 كيلو مترات. تبدأ الرحلة داخل الكهف بقطار، يأخذ الزوار من الاستقبال في رحلة تقرب من الخمس دقائق بين مناظر الجبال والوديان إلى فم الكهف ثم بعد ذلك تتابع الرحلة مشياً على الأقدام في رحلة دائرية وحتى الخروج من نفس المدخل مرة أخرى.
- كهوف الكدن وكهف حرف القنا وكهف غوير الطين:
نشرت وسائل الإعلام أن الفريق العماني لاستكشاف الكهوف نجح في سبر أغوار 3 كهوف في قرية مسفاة العبريين بولاية الحمراء، أحدها لم ينزل إليه أحد من قبل، وتعرف هذه الكهوف عند أهل المسفاة بكهف الكدن وكهف حرف القبا وكهف غوير الطين، ويعكف الفريق على مسح هذه الكهوف لإصدار خرائط جيولوجية دقيقة ومقاطع عرضية مختلفة تبين تفاصيل ممرات الكهوف والترسبات الكهفية الموجودة فيها.
وكهفا حرف القبا وغوير الطين يتجاوز عمقهما العمودي أكثر من 100 متر في باطن الأرض، ويتطلب النزول إليهما استخدام حبال طويلة وخبرة في التسلق والنزول على الحبال، وهما يمتدان إجمالا لأكثر من 500 متر باتجاه ميلان الصخور نحو الجنوب، وتكثر في هذين الكهفين البرك المائية والممرات الضيقة، والمنحدرات. وحسبما نشرت الصفح المحلية فإن "كهف حرف القبا عرف من قبل ونزل إليه ثلاثة أجانب في الثمانينات، قبل نحو ثلاثين عاماً لأول مرة، وأسموه كهف الجحيم لارتفاع درجة حرارته ورطوبته العالية، بينما يعد كهف غوير الطين اكتشافا جديدا للفريق العماني لاستكشاف الكهوف، أما الكهف الثالث فيعرف باسم كهف الكدن، وهذا المسمى هو نسبة إلى مخلفات الخفافيش الموجودة في الكهف بكثرة، إذ استخدمها أهالي المسفاة كسماد أو مخصبات للتربة ونسبوا اسم الكهف إليها".
- كهف الفياقين:
يمتاز بمدخله المظلم والضيق بتشكيلاته الجيولوجية الجميلة والذي يصل الارتفاع بداخله إلى 15 مترا وتختلف الارتفاعات من جزء لآخر، ويستدعي في بعض الأماكن الدخول بطريقة الحبو على الأيدي.
- الأودية:
نظرًا لأنَّ ولاية الحمراء تقع على سفح الجبل الأخضر، فمن الطبيعي أن تكون الأودية هي إضافة طبيعية رائعة للولاية، وهذه الأودية بلا شك بها من الجماليات الجيولوجية أشياء لا تحصى، على سبيل المثال لا الحصر قامت مكتبة الشيخ محسن بن زهران العبري الأهلية العامة بسبر أغوار وادي المدعام بالتنسيق مع الجمعية الجيولوجية العمانية، وذلك من خلال مشي مجموعة من أسفل هذا الوادي إلى أعلاه وكانت وفق ما أشار إليه الدكتور محمد الكندي رئيس جمعية الجيولوجيا به كثير من القواقع المتحجرة والرسومات القديمة ولما حواه الكهف الذي يطلق عليه كهف الفياقين من رسومات ومساحة كبيرة .
- مسطحات الجبال:
ذكرنا أن ولاية الحمراء تتكون من السفح والجبل والسهل فعلى قمم الجبل هناك أماكن متسعة يأتي إليها السياح من كل صوب وحدب استمتاعًا بالجو المناسب لكل فئة في كل فصل وأيضًا هناك مناظر بكر يمتع السائح بها عينيه ومنها يحس بإحساس المتعة بوجود عائلته أو أصدقائه من حوله فإذا بدأنا بالمسطحات الجبلية من الشرق فهناك:
- الجبل الشرقي (أو جبل الشرف): هذا الجزء من الجبل من أكثر الأماكن سهولة لوصوله، تصله حتى الدراجات، ويبعد عن مركز ولاية الحمراء بنحو 25 كيلومترًا بطريق مرصوف إلى الأعلى، وتستمر هذه الطريق من الأعلى إلى جهة الرستاق ولكن بطريق غير معبد، لا تسلكه إلا السيارات ذات الدفع الرباعي، وفي هذا الجزء من الجبل توجد بعض الخدمات مثل دورات المياه العامة، ومقهى وبيت ضيافة واستراحتان وفندق.
- الجبل الغربي: والذي أطلق عليه أيضا "جبل شمس"، وهو مسطح مرتفع به عدد من القرى الجبلية الصامتة في تلك الأنحاء من أهمها دار السودة ودار العقور ومسفاة الخواطر، وفي هذه الناحية عدد من الاستراحات التي تجذب السائحين بكثرة مع صعوبة بسيطة في الوصول إليها، ولكن المحبين للمغامرة والمشي الجبلي فهذه الناحية هي مجال خصب للمغامرات حيث الفالق العظيم الذي يعتبر أكبر فالق على مستوى الشرق الأوسط.
- الحصون:
- حصن الخور.. تذكر موسوعة أرض عمان بأن هذا الحصن يقع بين ذات خيل والحمراء وتذكر الروايات أن هذا الحصن مع برجه كان يستخدم لحماية بلدة ذات خيل إبان حياة العلامة أبي سعيد الكدمي خلال القرن الرابع الهجري، وفي كتاب القلاع والحصون في عمان الصادر من مكتب نائب رئيس الوزراء قسم الدراسات عام 1994م يفيد الكتاب بأنه يقع على القمة المستوية لنتوء صخري عالٍ جنوب شرقي الحمراء ويوجد على المنحدرات السفلية في الناحية الشمالية الشرقية أساسات بيوت وبجوارها مربط خيل، أما كسارات الفخار فتعود إلى ما بين القرن التاسع عشر والثامن عشر الميلادي، وتوجد على الجلاميد الصخرية عند قاعدة التل رسومات منقوشة لخيول، ونص عربي يتضمن تأريخاً يعروه الشك وهو 27 شعبان 1356هـ 1937م.
- حصن الغنيمة.. وبناه الشيخ سالم بن بدر العبري (1278هـ -1322هـ) وتذكر موسوعة أرض عمان، أن هذا الحصن يقع في منطقة الغنائم، وسط الحمرا
- الحارات: مسفاة العبريين وحارة العارض وحارة القرية وحارة القلعة وحارة ذات خيل، وحارة غول، كل هذه الحارات لها مستقبل سياحي وتاريحي وهناك دعوة من أهالي الحمراء إلى الباحثين لسبر أغوار هذه الحارات واستخراج أعماق تاريخها، أما تفاصيل الحارات فهي تشتمل على البيوت والمساجد والمجالس العشائرية وبيوت الضيافة فعلى سبيل المثال للبيوت فهناك بيت الصفاة التاريخي المعروف وفي فترته تم بناء البيت القديم وبيت الوسطى، ثم يليه بيت العالي وبيت الفاجة وتتابع بناء البيوت قديما ويبلغ عددها الآن مئات البيوت.
- الأبراج: برج مصلى العيد، برج الشريعة، برج الحارة السافل، برج الحارة العالي، برج المقبرة، برج الولجة، برج مال الداخل، برج الحديث، برج الحوراء، برج الكبكبة، برج حصن الخور. وهناك أبراج أخرى في القرية والقلعة والعارض ومسفاة العبريين وقرية غول. كل هذه الأبراج تاريخها غابر وكان بها الحراس المسلحين يذودون عن المنطقة التي تدور حولها.
- الأفلاج: لكل قرية من قرى الولاية فلجها الخاص بها وفي بعض القرى أكثر من فلج ففي بلدة الحمراء فلج سُمي باسمها وقد بدأ شقه في عام 1066هـ من قبل أهالي البلدة بالتعاون مع اليعاربة





شكرا للمعلومات المثرية والمفيده
ردحذفطبيعة خلابة
ردحذف